فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 31

إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعا ونونهم علي قتال المسلمين ومعاداتهم)

كانت الخلافة العثمانية الممثلة لدولة الإسلام تقاتل أعداءها من الصليبين الحاقدين علي عدة محاور:فالروس من الشمال والنمسا من الغرب والإمارات الايطالية وفرنسا وانجلترا والبرتغاليين في البحار والمحيطات ... والكل يحقد علي هذه الدولة التي قضت علي الدولة البيزنطية إحدى قواعد الدول النصرانية وتوغلت في أوربا كما أنها حالت دون انتشار النصرانية ودون امتداد النفوذ الاستعماري الصليبي وطلائعه من البرتغاليين ومنعت وصولهم إلي القدس وسيطرتهم عليها

وفي الوقت الذي كان العثمانيون يتطلعون فيه شمالا وغربا في فتوحاتهم ودفاعهم عن الإسلام بدا الصفو يون ومنذ عهد المؤسس الشاه إسماعيل بعمل اضطرابات علي الحدود الشرقية للدولة العثمانية وباغتوهم من الخلف الأمر الذي جعل السلطان العثماني سليم الأول يخرج لملاقاة الصفويين بعد أن شعر بخطرهم واستمرت الحروب بين الخلافة العثمانية وبين الصفويين الروافض زمنا طويلا وبالرغم من انتصار العثمانيين في معظمها إلا أن هذه المعارك استنزفتهم وأنهكتهم وأعاقت فتوحاتهم ونشرهم للإسلام في أوروبا وخلف الشاه إسماعيل ابنه"طهماسب"واستمر علي نهج أبيه في تحالفه مع أعداء العثمانيين وظلت الحرب بين العثمانيين والصفوين سجالا... وحدثت معاهدات صلح لكن الجانب ألصفوي كان دائم النقض لهذه المعاهدات ولقد أدت هذه الحروب إلي أن يرجع القادة العثمانيون في فتوحاتهم في أوربا ليوقفوا الزحف ألصفوي علي الأراضي السنية كما حدث مع سليم العثماني وكما حدث مع السلطان سليمان القانوني حينما حاصر النمساعام1539م وكان يدك أسوارها لمدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يكر راجعا إلي اسطنبول... لقد كانت نذر الخطر ألصفوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت