فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 31

أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن مع كل جرس شيطانا

( قال علي بن سهل بن الزبير )

: أي ذكر علي بن سهل في روايته اسم جد عامر أيضا بأن قال إن عامر بن عبد الله بن الزبير أخبره , وأما إبراهيم بن الحسن فقال في روايته إن عامر بن عبد الله أخبره ولم يذكر اسم جد عامر

( أن مولاة )

: أي معتقة

( لهم )

: أي للزبيريين أو لأهل ابن الزبير

( وفي رجلها أجراس )

: جمع جرس بفتحتين وهو الجلجل

( إن مع كل جرس شيطانا )

: قيل لدلالته على أصحابه بصوته , وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة فيكره تعليق الجرس على الدواب , وظاهر اللفظ العموم , فيدخل فيه الجرس الكبير والصغير سواء كان في الأذن أو الرجل أو عنق الحيوان , وسواء كان من نحاس أو حديد أو فضة أو ذهب .

قال المنذري: مولاة لهم مجهولة , وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر .

حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا روح حدثنا ابن جريج عن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري عن عائشة قالت

بينما هي عندها إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت لا تدخلنها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس

( عن بنانة )

: بضم الموحدة

( مولاة عبد الرحمن بن حيان )

: بفتح حاء وتشديد تحتية , وفي بعض النسخ حسان بالسين المهملة

( بينما هي )

: أي بنانة

( عندها )

أي عند عائشة

( إذ دخل )

: بصيغة المجهول

( عليها )

: أي على عائشة

( بجارية )

: أي بنت

( وعليها )

: أي على البنت

( جلاجل )

: جمع جلجل بمعنى الجرس

( يصوتن )

: بتشديد الواو أي يتحركن ويحصل من تحركهن أصوات لهن

( لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس )

: قال العلقمي: وفي معناه ما يعلق في أرجل النساء وآذانهن والبنات والصبيان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت