فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 63

ج: هذه الجماعات إذا كانت تلتزم بمنهج أهل السنة والجماعة فيجب عليها أن تندمج، يجب عليها ذلك؛ لأن الله يقول: (( واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ) )والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الو احد) هذا التمثيل من الرسول عليه الصلاة والسلام يدل على ما يجب أن يكون عليه المسلمون، وعلى واقع المسلمين الذي يجب أن يكون، فعندما توجد جماعات كل جماعة في جهة، هذا لا يجوز، هذا يتنافى مع نصوص الكتاب والسنة، يجب على هذه الجماعات أن تصير جسدًا واحدًا تمامًا مثلما تصلي هذه الجماعات في المسجد خلف إمام واحدٍ، ولا نقول الذين من جماعة كذا يكون لهم إمام، والذين من جماعة كذا يكون لهم إمام، فكذلك نكون في الساحة، في الماضي كان الأحناف معهم إمام، والشافعية لهم إمام، وكل أتباع مذهب يصلون وراء إمامهم، وهذه مخالفة للإسلام، انتهى هذا والحمد لله، وكان هذا في الحرم، والآن كما نصلي خلف إمام واحد، يجب أن نكون في العمل الإسلامي والدعوة إلى الله كذلك، خلف قيادة واحدة، هذا هو الذي يجب أن يكون، وإذا صعب علينا أن نكون كذلك على مستوى العالم الإسلامي بسبب ما وجد من الحدود المصطنعة فعلى الأقل في مستوى البلد الو احد، لا يجوز أن نتشتت، ويجب أن نسعى للدمج، يجب أن نسعى بصدق وليس سياسة، بعض الناس يقول يجب أن نكون اخوة وفي نفس الو قت يغتاب أخاه الذي من الجماعة الثانية، ويتجسس عليه، فلان كسب فلانًا،انتبهوا له! هذا لا يتفق مع الإسلام،كيف تحذر من أخيك المسلم وتتجسس عليه وتغتابه؟ وهو أخوك وهو من أهل السنة والجماعة، يجب أن يتفرغ المسلمون للأعداء الذين يشتغلو ن ليلًا ونهارًا في المنكرات والفساد، يجب أن توجد مساعٍ لجمع الكلمة بصدق، ولا تكون سياسية، أنا أتسيّس عليك، وأنت تتسيّس علىّ، لا يمكن أن ننجح نهائيًا ولا يمكن أن ننتصر أبدًا يقول الله سبحانه وتعالى: (( ولا تنازعوا فتفشلو ا وتذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت