الصفحة 180 من 826

الرد على الحنفية في قولهم في قوله عليه الصلاة والسلام: (( أيما امرأة نكحت نفسها/(47/ أ / م) فنكاحها باطل) سماه باطلًا لأنه يؤول إلى البطلان باعتراض الولي ـ المآل إلى البطلان هنا ليس قطعًا ولا غالبًا.

وقال الشارح: لو عبر المصنف بدل قوله: (أو ظنًا لا احتمالًا) ، (أو غالبًا لا نادرًا) لكان أولى، قال: وحقه إذا زاد هذا القيد أن يقول: (بنفسه) ليخرج العبد فإنه لا يطلق عليه حر، باعتبار ما يؤول إليه.

الرابع: علاقة المضادة، وهي تسمية الشيء باسم ضده، كقوله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} سمى القصاص سيئة باسم ضده.

الخامس: علاقة المجاورة، وهي تسمية الشيء باسم ما جاوره، كتسمية القربة رواية، والراوية في اللغة اسم الدابة التي يستقى عليها، فأطلق على القربة لمجاورتها.

السادس: / 38 / أ/ د) علاقة الزيادة، ومثل بقوله تعالى: {ليس كمثله شيء}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت