الصفحة 198 من 826

خامسها: أن تكون وصلة لنداء ما فيه (أل) كقوله: {يا أيها النبي} وقال الشارح: كان ينبغي ذكر (إي) بكسر الهمزة وسكون الياء، ليستوفي جميع أقسامها، وهي حرف جواب بمعنى نعم، ولا يجاب بها إلا مع القسم في جواب الاستفهام كقوله: {أحق هو قل إي وربي} .

قلت: احتياج الفقيه لهذه اللفظة نادر فلذلك لم يذكرها.

ص: الخامس (إذ) اسم للماضي ظرفا ومفعولا به وبدلا من المفعول ومضافًا إليها اسم زمان وللمستقبل في الأصح وترد للتعليل حرفًا وقيل ظرفًا وللمفاجأة وفاقًا لسيبويه.

ش: (إذ) اسم بالإجماع، لتنوينها في نحو: (يومئذ) ، والإضافة إليها نحو: {بعد إذ هديتنا} ولها معان أغلبها أن تكون ظرفًا للزمان الماضي، نحو قوله تعالى: {فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا} .

والثاني: أن تكون مفعولًا به نحو: {واذكروا إذ كنتم قليلًا فكثركم} الثالث: أن تكون بدلًا من المفعول نحو: {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت} فـ (إذ) بدل اشتمال من مريم.

الرابع: أن يضاف إليها اسم الزمان، سواء صلح للاستغناء عنه نحو: يومئذ، أو لا نحو: {بعد إذ هديتنا} .

الخامس: أن تكون ظرفًا للزمان المستقبل، مثل (إذا) كذا صححه المصنف تبعًا لابن مالك وطائفة ومثاله قوله تعالى: فسوف يعلمون إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت