الصفحة 203 من 826

سابعها: البدل بأن يجيء موضعها بدل كقوله في الحديث: (( ما يسرني بها حمر النعم ) )أي بدلها.

ثامنها: المقابلة، وهي الداخلة على الأثمان والأعراض، نحو: اشتريت الفرس بألف.

تاسعها: المجاورة بمعنى (عن) وتكثر بعد/ (54ب/ م) السؤال نحو: {فاسأل به خبيرًا} وتقل بعد غيره، نحو: {ويوم تشقق السماء بالغمام} وهذا مذهب كوفي، وتأوله الشلوبين على أنها باء السببية، أي: فاسأل بسببه أو تضمن (اسأل) معنى (اطلب) لأن السؤال طلب في المعنى.

عاشرها: الاستعلاء كقوله: {ومنهم من إن تأمنه بدينار} أي عليه، وحكاه إمام الحرمين في البرهان عن الشافعي.

حادي عشرها: القسم وهي أصل حروفه نحو: (بالله لأفعلن)

ثاني عشرها: الغاية، نحو: {وقد أحسن بي} أي إلي.

ثالث عشرها: التوكيد، وهي الزائدة إما مع الفعل نحو: أحسن بزيد، على قول البصريين أنه فاعل، أو مع المفعول نحو: {وهزي إليك بجذع النخلة} أو مع المبتدأ نحو (بحسبك زيد) والخبر نحو: {أليس الله بكاف عبده} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت