الصفحة 213 من 826

أحدها: أن تكون للظرفين أي المكان والزمان، ومثالهما قوله تعالى: {ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} وقد تكون مجازًا نحو: (نظر زيد في الكتاب) لأنه قد صار وعاء لنظره.

ثانيها: المصاحبة نحو: {فخرج على قومه في زينته}

ثالثها: التعليل نحو: {فذلكن الذي لمتنني فيه} أثبته ابن مالك وغيره وأنكره الإمام وتبعه البيضاوي.

رابعها: الاستعلاء نحو: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} كذا ذكره الكوفيون وتبعهم ابن مالك، وأنكر ذلك سيبويه والجمهور، وجعلها الزمخشري والبيضاوي/ (46أ/ د) في هذه الآية للظرف مجازًا، كأن الجذع ظرف للمصلوب، لما تمكن عليه تمكن المظروف من الظرف.

خامسها: التأكيد نحو: {وقال اركبوا فيها} .

سادسها: التعويض وهي الزائدة عوضًا من أخرى محذوفة كقولك: (رغبت فيمن رغبت أي فيه) .

سابعهًا: أن تكون بمعنى (الباء) نحو: {يذرؤكم فيه} أي يلزمكم به.

ثامنها: أن تكون بمعنى (إلى) نحو: {فردوا أيديهم في أفواههم} .

تاسعها: أن تكون بمعنى (من) كقول امرئ القيس:

وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت