الصفحة 217 من 826

ثامنها: التعدية نحو: ما أضرب زيدًا لعمرو! وجعل منه ابن مالك قوله: {فهب لي من لدنك وليًا}

قال الشارح: والظاهر أنها لشبه التمليك.

تاسعها: التوكيد إما لتقوية عامل ضعف بالتأخير نحو: {إن كنتم للرؤيا تعبرون} أو لكونه فرعًا في العمل نحو: {إن ربك فعال لما يريد} .

عاشرها: أن تكون بمعنى إلى نحو: {فسقناه إلى بلد ميت} .

حادي عشرها: أن تكون بمعنى (على) نحو قوله: {يخرون للأذقان} وحكى البيهقي عن حرملة، عن الشافعي في قوله صلى الله عليه وسلم: (( واشترطي لهم الولاء ) )أن المراد عليهم.

ثاني عشرها: أن تكون بمعنى (في) نحو: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} .

ثالث عشرها: تكون بمعنى (عند) والمراد بها التأقيت إذا قرن بها الوقت أو بما يجري مجراها مثل (( صوموا لرؤيته ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت