الصفحة 227 من 826

وطالما، أو الرفع والنصب وهي المتصلة بـ (إن) وأخواتها، نحو: {إنما الله إله واحد} أو الجر، وهي المتصلة بـ (رب) وإما غير كافة نحو شتان ما بين زيد وعمرو.

تنبيه:

لا يفهم أن الموصولة وما بعدها إلى المصدرية أقسام الإسمية وأن قوله: (ومصدرية) إلى آخر كلامه أقسام الحرفية إلا بتوقيف.

ص: الثالث والعشرون (من) لابتداء الغاية غالبًا، وللتبعيض والتبيين والتعليل والبدل والغاية وتنصيص العموم والفصل ومرادفة الباء وعن وفي وعند وعلى.

ش: لـ (من) معان:

أحدها: ابتداء الغاية في المكان اتفاقًا، نحو: {من المسجد الحرام} وفي الزمان عند الكوفين نحو: من أول يوم، وصححه ابن مالك لكثرة شواهده.

وأشار المصنف بقوله: (غالبًا) إلى أنه الغالب عليها، حتى رد بعضهم سائر معانيها لابتداء الغاية / (61أ/ م) فإذا قلت: أخذت من الدراهم، فقد جعلت الدراهم ابتداء غاية الأخذ.

ثانيها: التبعيض نحو: {تلك ... منهم من كلم الله} ، وعلامتها صحة أن يوضع موضعها بعض.

ثالثها: التبيين نحو: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} وعلامتها أن يصلح موضعها الذي هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت