الصفحة 260 من 826

وقال: لم يمثل الشارح هذا.

قلت: وهو مخالف لكلام غيره، ولو كان كما ظنه لم يجتمع هذا مع قوله أو لا تبعًا للشارح (لسبعة) فإنها حينئذ ثمانية، والله أعلم.

السابع: اليأس كقوله: {لا تعتذروا اليوم}

وبقى عليه ثامن، وهو الخبر نحو: {لا يمسه إلا المطهرون} ذكره في (المحصول) .

وتاسع: وهو التهديد كقولك لمن لا يمتثل أمرك: لا تمتثل أمري.

وعاشر: وهو النهي بعد الإيجاب فهو إباحة للترك.

وحادي عشر: وهو الالتماس كقولك لنظيرك: لا تفعل هذا.

ص: وفي الإرادة والتحريم ما في الأمر.

ش: أي هل يعتبر في النهي إرادة الدلالة باللفظ على الترك أم لا، وهل صيغة النهي حقيقة في التحريم أو الكراهة، أو مشتركة بينهما، أو موقوفة؟ يعود فيه ما تقدم في الأمر.

ص: وقد يكون عن واحد ومتعدد جمعا كالحرام المخير، وفرقًا كالنعلين تلبسان أو تنزعان، ولا يفرق وجميعًا كالزنا والسرقة.

ش: النهي قد يكون عن واحد، وقد يكون عن متعدد، أي شيئين فصاعدًا وهذا على ثلاثة أقسام.

أحدها: أن يكون نهيًا عن الجمع أي الهيئة الاجتماعية، فله فعل أيهما شاء على انفراده، ومثله المصنف بالحرام المخير وسبق ما فيه.

ثانيها: عكسه، وهو النهي عن الافتراق دون الجمع كلبس إحدى النعلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت