الصفحة 243 من 292

ولئن بالغ بنو إسرائيل في دعوى الانتساب إلى إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -، فقد جاءت السورة تبين أن لإبراهيم ولدًا نبيًا آخر؛ هو إسماعيل عليه السلام، وقد رفعا معًا قواعد البيت الحرام، وكان من دعائهما المستجاب: ژ ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ژ، وهذا هو الرسول الذي طلبه أبوكم إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - ، فهل ترضون بما رضي ؟ أم تراكم تفعلون ما فعلتم بأنبيائكم الذين جاءوكم من ذرية إسحق ويعقوب؟

ثم يذكرهم بالقانون الإلهي الذي لا يحابي أحدا ولا جماعة، كما يظهر في الآية الكريمة ژ ? ہ ہ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [البقرة] ، وقد عرضت آيات البقرة مواطن كثيرة لظلم بني إسرائيل، وبالتالي؛ حرمانهم من أن ينالهم عهد الله بإمامة الناس، وتسليم الراية للمتقين المستقيمين على أمر الله ، محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، وأمته.

وما دام الرسول- صلى الله عليه وسلم - والمسلمون قد تسلموا الخلافة، فما أحراهم أن يتعرفوا على الواقع الجديد، وأقسام الناس ليكون السير على نور وهداية؛ ولذلك فقد صُدِّرت السورة بالحديث عن أقسام الناس ، حيال هذا الكتاب وحَمَلَته. وأكد في البداية على أنه هدى للمتقين، ثم خوطب الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - بأن الكفار لن يجدي معهم الإنذار ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ژ [البقرة] ، فإن في ذلك تهيئة للمسلمين أن يستعدوا للمعركة الحتمية القادمة.

ولا ننسى ختام سورة البقرة حيث يُعلّم الله تعالى المؤمنين أن يدعوه قائلين: ژ ? ? ? ? ? ژ ، وهو نفس الدعاء الذي ورد على لسان المؤمنين من جنود طالوت عندما برزوا لجالوت وجنوده: ژ گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ژ [البقرة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت