الصفحة 263 من 292

وقد تضمن مطلع آل عمران كون الكتاب هدى إضافة إلى موضوع الإنذار للكافرين ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ ژ ، وكذلك الأمر بالنسبة لسورة الأعراف التي ذكرت مقدمتها مهمة الرسول في الإنذار ژ ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ژ ، وفي لقمان أن الكتاب هدى ژ ? ? ? پ پ پ پ ? ? ژ ، وتضمنت مقدمة السورة أمر النبي بإنذار الكفار العذاب الأليم والعذاب المهين ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ ژ ، علما بأن موضوع الإنذار يكاد لا تخلو منه سورة.

الغيب: حيث تضمنت مقدمة سورة البقرة وصف المتقين أنهم يؤمنون بالغيب، وموضوع الآخرة، الذي يعتبر ركنًا رئيسًا في السورة، مرتبط بالغيب، كما نُبّه الملائكة في قصة آدم، إلى أن الله تعالى يعلم ما لايعلمون، وخُتمت السورة بالحديث عن إيمان الرسول- صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين معه بأركان الإيمان التي هي من صلب الإيمان بالغيب، وسورة السجدة في بداياتها لفتت إلى أن الله تعالى هو عالم الغيب والشهادة: ژ ? ں ں ? ? ? ? ژ، وفي السورة سجود المؤمنين وتسبيحهم بحمد الله، مصداقًا لما أخبر الله ملائكته من أنه يعلم ما لا يعلمون من شأن بني آدم ، ما يعزز ثقة المؤمنين بما أخبرهم سبحانه ووعدهم، ثم تضمنت السورة غيبيات كثيرة وبالذات في شأن الله تعالى وملائكته واليوم الآخر، وختمت بالفتح الأكيد الذي ينكره الكافرون ويصدقه بل وينتظره الرسول والمؤمنون، وفي بداية آل عمران وعيد للذين كفروا أنهم سيغلبون ويحشرون إلى جهنم، وفي آخرها وعد للمؤمنين بالفلاح إذا ما صبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله تعالى، والآية قبل الأخيرة في الرعد ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ، وفي آخر العنكبوت وعد للمجاهدين المحسنين بالهداية ومعية الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت