الصفحة 93 من 292

و قال في اللباب عن سر مجيء قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [ آل عمران: 28] ، بعد الآيتين الكريمتين: ژ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [ آل عمران] :"في كيفية النظم وجهان: أحدهما: أنه- تعالى- لما ذكر ما يجب أن يكون المؤمن عليه في تعظيم الله - تعالى- ذكر بعده ما يجب أن يكون المؤمن عليه في المعاملة مع الناس فقال: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ، والثاني: أنه لما بين أنه - تعالى- مالك الدنيا والآخرة، بين أنه ينبغي أن تكون الرغبة فيما عنده وعند أوليائه، دون أعدائه" (1) .

وقال في تفسير المنار:"جاء قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ، بعد تلك الآية التي نبه الله فيها النبي والمؤمنين إلى الالتجاء إليه معترفين أن بيده الملك والعز ومجامع الخير، والسلطان المطلق في تصريف الكون يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، فإذا كانت العزة والقوة له - عز شأنه- فمن الجهل والغرور أن يعتز بغيره من دونه، وأن يُلتجأ إلى غير جنابه، وأن يذل المؤمن في غير بابه" (2) .

(1) ابن عادل الحنبلي، اللباب في علوم الكتاب، (5/142) ، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية بيروت، ط 1 ، 1419هـ - 1998م.

(2) رضا، محمد رشيد، تفسير القرآن الحكيم،الشهير بتفسير المنار، ( 3/ 276) ، دار المعرفة، بيروت، 1414هـ - 1993م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت