فهرس الكتاب
3-عائلة تخرج في الليل البهيم تبحث عن راق يهدئ روعها .. ويعيد البسمة إلى أجوائها، فقد أصيبت الأم بحالة غريبة بشكل مفاجئ تعاني منذ أيام.. ولم يجدوا أحدًا تلك الليلة، وباتوا ليلتهم في هم وغم ومعاناة حتى الصباح، وفي اليوم التالي اتصل بي أحد الأخوة يطلب مني زيارة هذه العائلة ، فتمت الزيارة، وحصل حوار بيني وبين المرأة وزوجها ، وكان مما فيه أهمية التحصين ، والتوجه إلى الله والأذكار وقراءة البقرة، ثم تحليل مبسط للحالة التي يمرون بها، وإشارة إلى الخير الذي في طيات هذه المحنة.. ثم مكثت ثلاثة أيام تقريبًا لأسمع الخبر من أحد أفراد هذه العائلة أن الأب والأم تحولا إلى رقاة لأنفسهم ولأبنائهم وأن سورة البقرة أصبحت أهم أولياتهم . وأصبحا يحفظان الأذكار ويوزعان المطويات بين أبنائهم حتى قال لي أحدهم: لقد تحول الرجل إلى (راق في بيته) ولم يحتج بعد ذلك للبحث عن الرقاة.
-هذه بعض التجارب.. ويوجد غيرها ليس عندي فقط بل عند الكثير تثبت بالبرهان والواقع الملموس أنه بالإمكان تحقيق هذه الأمنية.
فما أجمل الحياة.. وما أروع المجتمع حينما يكون ( في كل بيت راق) .
الوسائل المعينة لتحقيق ( في كل بيت راق) :
1-التوحيد:
إن معظم الشرور والنكبات التي أصابت أمة الإسلام وأشد البلايا التي حلت بها، كانت بسبب ضعف التوحيد في النفوس.
( وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ ) [ الأنعام: 17 ] .
-وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا في يده حلقة من صفر فقال:"ما هذا ؟ قال: من الواهنة، فقال: انزعها فإنها لاتزيدك إلا وهنًا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا"رواه أحمد بسند لابأس به.
ولأحمد أيضًا عن النبي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"من تعلق تميمة فلا أتم الله له".
وذكر ابن القيم في الفوائد قوله: