فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 94

3-وهذا رسولنا الكريم النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان في الغار مع صاحبه أبي بكر، وكفار قريش، يحومون حول الغار طلبًا للحبيب عليه الصلاة والسلام، فإذا بأصوات أقدامهم تخفق إلى جوار الرسول النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه .. فقال أبو بكر:"لو نظر أحدهم تحت قدمه لرآنا"فقال عليه الصلاة والسلام: يا أبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما. { فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة40

أيها المبتلى:

إذا سألت فاسأل الله، فإنه سميع مجيب وإنه نعم المولى ونعم النصير.

-واعلم أن من التوحيد أيضًا: التوكل على الله، واليقين بموعوده والثقة بنصره، فلا تبخل على نفسك بهذه المعاني المباركة.. فإن فيها من لذة الإيمان .. وسعادة القلب ما الله به عليم.

ومن الوسائل المعينة لتحقيق (في كل بيت راق) :

2-الصلاة:

"كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة"وكان يقول"أرحنا بها يابلال". رواه احمد وأبو داود

إن الإنسان إذا أراد الراحة والسعادة والعافية فلابد أن يحافظ على الصلاة .. ويستمتع بالوقوف أمام العزيز الرحيم.. وكلما اضطربت صلاتك زادت علاتك.. والحر تكفيه الإشارة.

يقول الدكتور عائض القرني في كتابه الشهير لا تحزن:"إن على الجيل الذي عصفت به الأمراض النفسية أن يتعرف على المسجد ، وأن يمرغ جبينه ليُرضي ربه أولًا، ولينقذ نفسه من هذا العذاب الواصب. وإلا فإن الدمع سوف يحرق جفنه، والحزن سوف يحطم أعصابه وليس لديه طاقة تمدّه بالسكينة والأمن إلا الصلاة".

3-عليك بالذكر والدعاء والاستغفار:

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } طه124

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت