الدخول في شعاب الجدل والمناظرات، التي قل من اشتغل بها في أول أمره فرجع منها سالما، وإن من حفظ المتون حاز الفنون ٍ
-... تجنب التنقل بين الكتب أو الشيوخ من غير موجب، فإنه علامة الضجر وعدم الفلاح، إلا إذا كان ذلك في إطار برامج مرتبة وخطط معروفة سلفا كما هو الحال في الجامعات ومعاهد العلم الإسلامية المعاصرة فلا حرج.
آداب طالب العلم مع شيخه
-... تخير أصحاب الديانة والصيانة من الشيوخ، فإن من سبر أحوال السلف والخلف أدرك أن النفع لا يحصل غالبا إلا إذا كان للشيخ نصيب وافر من التقوى وحسن الصلة بالله عز وجل، فقد روي عن ابن سيرين وغيره: (إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم) وقال الخطيب البغدادي: (ينبغي للمتعلم أن يقصد من الفقهاء من اشتهر بالديانة وعرف بالستر والصيانة)
-... إجلال الشيوخ وتقديرهم وعدم التقدم بين أيديهم
-... ملازمة الشيوخ للاستفادة من هديهم وسمتهم فإن من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومخرجه مع أهل العلم
-... التأدب في الجلوس بين يدي شيخه، وحسن الإصغاء إليه، وأن لا يتشاغل عن ذلك بشيء
-... الصبر على ما قد يصدر عن شيخه من جفوة وشدة في بعض الأحيان والتماس العذر له.
-... التلطف في السؤال عما أشكل عليه، فإنما شفاء العي السؤال، وأدب السائل من أنجع الوسائل، فإن سكت شيخه عن الجواب لم يلحف عليه في المسألة، وإن أخطأ تلطف في المراجعة.
-... حسن الإصغاء حتى فيما سبق له به علم، فإن هذا من أحسن الأدب لطالب العلم، يقول عطاء بن أبي رباح: (إني لأسمع الشاب ليتحدث بالحديث فأسمع له كأني لا أحسن منه شيئا) ويقول أيضا: (وإني لأسمع الشاب ليتحدث بالحديث فأسمع له كأني لم أسمع به، ولقد سمعته قبل أن يولد)
آداب طالب العلم في درسه
-... التبكير بسماع العلم والمسارعة إليه والملازمة لشيوخه