فهرس الكتاب
( من الليل ) أي وقت كان والثلث الأخير أرجى لذلك فمن خصه بالنصف الثاني فقد حجر واسعًا
( فيسأل اللّه خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه) قال الطيبي: عبر بقوله يتعار دون يهب أو يستيقظ ونحوهما لزيادة معنى أراد أن يخبر من هب من نومه ذاكرًا للّه مع الهبوب فيسأل اللّه خيرًا أنه يعطيه فأوجز فقال: فيتعار ليجمع بين المعنيين وإنما يوجد ذلك عند من تعود الذكر فاستأنس به وغلب عليه حتى صار الذكر حديث نفسه في نومه ويقظته وصرح عليه الصلاة والسلام باللفظ وعرض بالمعنى وذلك من جوامع الكلم التي أوتيها وظاهر قوله يبيت أي أن ذا خاص بنوم الليل 00
55-ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا و الآخرة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5703 في صحيح الجامع0
56-كان أكثر دعوة يدعو بها: { ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار } 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4802 في صحيح الجامع0
57-اللهم إني أسألك العفة و العافية في دنياي و ديني و أهلي و مالي اللهم استر عورتي و آمن روعتي و احفظني من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و أعوذ بك أن اغتال من تحتي 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1274 في صحيح الجامع0
58-اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معاصيك و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك و من اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا و متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوتنا ما أحييتنا و اجعله الوارث منا و اجعل ثأرنا على من ظلمنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلط علينا من لا يرحمنا 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 1268 في صحيح الجامع0
الشرح:
( اللّهم اقسم لنا ) أي اجعل لنا قسمة ونصيبًا
( من خشيتك ) أي خوفك والخشية الخوف أو خوف مقترن بتعظيم