الصفحة 49 من 56

لقد ذهبت أخي الدارس- بارك الله فيك - وأنت تنوي إرضاء الله سبحانه، والحصول على عظيم الأجر، فلا تدع شيئًا يقف في طريق تحقيق هدفك، بل اجتهد لتتعاون قدر المستطاع مع المعلم والإدارة لبلوغ هذا الهدف، فإن ظهَرَت لك إحدى المشكلات المذكورة أعلاه، أو غيرها، فلا مانع من مناقشتها بهدوء مع المعلم أو الإدارة ... مع التركيز على كيفية حل هذه المشكلات، وليس المشكلات نفسها، فإن لم يستجيبوا لك فلك أن تختار حلقة قرآنية أخرى تتجنب فيها هذه المشكلات، فإن لم تحقق هذه الحلقة الأخرى هدفك، فلك أن تبحث عن حلقة ثالثة، ورابعة و خامسة ... وهكذا حتى تتقن التجويد، وتتلو القرآن كما أُنزل على الحبيب صلى الله عليه و سلم ، فلا تدَع صغار الأمور تغلبك على أمرك ، ولا تدع الحصوات تعرقل طريقك ، بل ذلِّل العقبات ، و عينك على الهدف النهائي وهو إتقان التجويد، ولا تنسَ قول الله تعالى:"والذين جاهَدوا فينا لنَهديَنَّهُم سُبُلَنا"!!!!

ولا تنسَ أن اللغة العربية هي لغة حبيبك صلى الله عليه وسلم، ولغة القرآن الكريم، ولغتك الأصلية، بل ولغة أهل الجنة !!!!

فلا تخشاها، بل ينبغي أن تفخر بإتقانك إياها قبل اللغات الأخرى...ولك أن تطالع إحصاءات المقبلين على تعلُّمها من الغربيين، والشرقيين ، بل ومن المسلمين من غير الناطقين بها ... لتعلم مدى أهميتها !!!!

وتذكَّر أن المواظبة على حضور الحلقات القرآنية أمر من أهم الأمور لتقدمك في تعلم القرآن ، لأن التغيب يضيِّع عليك حُكمًا من أحكام التجويد، فيؤدي ذلك إلى تراكم الأحكام المفقودة منك بتكرار التغيب، وتكون النتيجة أن يتلاعب بك الشيطان ويحاول أن يشدك خارج الحلقة شيئًا فشيئًا إلى أن تهجر هذه الحلقة النورانية ( والعياذ بالله )

ولعله من الفوائد التي تعود عليك من ارتياد هذه الحلقات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت