الصفحة 21 من 38

وأبلغ غروسمان المراسلين أنه يتعين أن يحدد الشعب العراقي معالم الديمقراطية العراقية، مضيفا:"تلك الديمقراطية لن تكون ديمقراطية أميركية بل ستكون ديمقراطية عراقية"، كما أشار إلى أن هناك نظمًا ديمقراطية في العالم (في بلدان) متعددة القوميات وتتمتع بوحدة إقليمية.

وجاء في كلام غروسمان:"إذا توفرت لدى الشعب العراقي فرصة ... لإدارة شؤون حياتهم فإن الكثير من التوتر الاثني في ذلك البلد سيتبدد"، مشيرا إلى أن النظام الحالي يستغل هذه التوترات.

وشدد على القول إن الديمقراطية في العراق"ستكون مثالًا فذًا"لشعوب المنطقة.

وفي رده على سؤال صحفي، أعرب غروسمان عن أمله بأن الاعتراف بدولة اسرائيل سيكون من بين الاجراءات الأولى للحكومة العراقية الجديدة. وقال:"يتعين أن تتوفر الفرصة للناس كي يديروا شؤونهم، وهذا الحق يجب الا ينتفي بسبب الجغرافيا أو العرق أو الديانة أو الثقافة".

وكرر السفير كلام الرئيس بوش أن الولايات المتحدة ستسعى لتحرير العراق، لا احتلاله أو استغلال موارده الطبيعية. وشدد ثانية على أن الموقف الأميركي يقول إن نفط العراق يعود الى الشعب العراقي. وأشار إلى أن أمر التصرف بالنفط يعود للشعب العراقي كي يقرره.

وأوضح أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتنبأ بأضرار الحرب في العراق أو ما سيقدم عليه صدام حسين في بلاده بالذات،"لكننا بذلنا جهدًا هائلًا"في خططنا"للإقلال إلى أدنى حد من الأثر - العسكري - على السكان المدنيين."

ولفت غروسمان إلى أن تحديد مكان أسلحة الدمار الشامل وتأمينها وتدميرها في العراق"سيمثل أولوية مستعجلة"خلال الحرب وما بعدها. لكن الولايات المتحدة ستركز اهتمامها كذلك على القضايا الإنسانية وإيصال الغذاء والدواء الى من يحتاجها.

وتابع غروسمان قائلا:"الولايات المتحدة تعمل على مدى عدة أشهر على خطط للمساعدة في عراق ما بعد الحرب ولديها إمدادات إنسانية جاهزة أو في طريقها. وأضاف أن فرق عمل ركزت نشاطاتها على مسائل مثل الصحة، والصرف الصحي، والتعليم، والنقل،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت