الصفحة 20 من 20

المصائب المؤمن والكافر والموحّد والملحد ولكن على المؤمن دومًا أن يكون دليل حياته هو الاستقامة على شرع الله فليس بالضرورة كل من تيسرت أموره أن يكون مؤمنًا أو ان تعسرت أموره أن يكون ضالًا ومذنبا فلوكان هذا الاعتقاد صحيح لما ابتلي الأنبياء والصالحون ولما تنعّم الكفرة والملحدون ولله في خلقه شؤون وقال صلى الله عليه وسلم عندما سأله رجل عن أشد الناس بلاءّ (( قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، مَنْ أشدُّ الناسِ بَلاءً؟ قالَ: «الأنبياءُ، ثم الأَمْثَلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى العبدُ على حَسَبِ دينِهِ، فما يَبْرَحُ البَلاءُ بالعبدِ حتى يَدَعَهُ يَمْشي على الْأَرْضِ وما عليهِ خَطيئةٌ» . رواه ابن حبان

5 -طلب الله من رسله موسى وهارون عليهما السلام أن يبينا أمرهما للناس وأن يجهرا بدعوتهما وأن يبينا للناس بأن من يعرض عن رسالات الرسل فإنّ له عذابًا أليما في الآخرة وضنك في الدنيا.

(( فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى * إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى ) )طه 47 - 48

في هذه المرحلة مرحلة الجهر والتبليغ يطلب الله تعالى من رسله أن يجهروا بدعوتهم وأن يعرّفوا بأنفسهم وأن يبينوا للناس كافة ماهو أساس دعوتهم وبأن العذاب واللعنة على من لايتبع الرسل ..

لذلك على الدعاة أن يكونوا واضحي المبدأ ليسوا متذبذبين وليسوا كاذبين وليس لهم وجهين فالداعي يجب أن يكون مستقيمًا على المبدأ لا يعرف المراوغة في دينه فالإسلام دين واضح لا أسرار في أحكامه ولافي شرائعه فالإسلام دين بسيط يدركه الطفل والشاب والمرأة والشيخ ...

وإن ما يفعله الكثير من الدعاة من مراوغة وخداع يسيء إلى الإسلام

فهذا الأسلوب من الدعوة جهل وضعف وفيه بعد كبيرعن هدي نبينا وأئمتنا والله ورسوله أعلم.

وآخر دعواهم أن الحمد لله

رب العالمين

م. عبدالله بن علي صغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت