ص 107، وانظر نَشْرَ البنود على مراقي السُّعود عند قول النَّاظم:
ونسخُ بَعْضِ الذِّكرِ مُطلقًا وَرَدْ
والحاصل أنَّ هذا القول لا يرضى به لنفسه رجلٌ مثل الأخ أحمد محمَّد جَمَال؛ يحسب دائمًا انَّه إذا قال:"قلتُ"صَدَقَ مطلقًا؛ سامَحَهُ اللهُ في اختيارِهِ هذا لنفسِهِ.