الصفحة 2 من 3

(( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ) )

واحسرتاه على الأموال التي صرفت في مثل هذه المواقع !!!

بل واحسرتاه على تلك الأوقات التي ضاعت من شباب المسلمين وهم يعتنون بها من تصميم وتنفيذ وتجريب وتفريغ كلمات وتحميل واستضافة ونشر !!!!

وواحسرتاه على المواهب والإبداع الذي يقود صاحبه إلى النار والعياذ بالله !

بل واحسرتاه على تلك المواهب التي لم تستغل لخدمة الإسلام والمسلمين ونشر دين الله عزوجل !!

وبينما أنت في غفلتك ونشرك للباطل كان هناك أخوة وأخوات لك في الإسلام ، هبوا لتسخير مواهبهم لخدمة دين الله ونشر الهدى والنور في أرجاء الكون ،

إنهم أصحاب البطاقات الدعوية من مصممين ومبرمجين ومبدعي الأفكار وأصحاب المواقع ،

ينشرون الخير والهدى والموعظة الحسنة بالأسلوب الحسن الجذاب متمنين أن يساعدهم الآخرين في أي مجال ممكن ،

يشكون من قلة المعين ، وكسل القادرين ، وتثبيط المثبطين ، وتخذيل المخذلين !

فيالله ! أين الثرى من الثريا !

لا والله ، لا يستويان مثلا ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ، مالكم كيف تحكمون ) !!

فتدارك نفسك أخي الكريم يامن أسرفت عليها وأسأت لها وللمسلمين بنشرك للباطل واللهو المحرم بتوبة صادقة في هذا الشهر الكريم ،

وإني أدعوك رعاك الله كما نشرت الباطل أن تنشر الهدى والنور والحق ، أدعوك -وكلي محبة وإشفاق ونصح لك- أن:

1-تقفل هذه البطاقات الغنائية فورا وتعلن توبتك أمام الملأ ، بأنك رجعت للواحد الأحد الصمد خالق الكون والأنام ، وأنك تبت إليه مما سلف من المعاصي والآثام . ولا تأخذك العزة بالإثم ، ولا الحمية للباطل فأنت مسلم تعتز بإيمانك وتفتخر بعبوديتك للواحد الأحد .

أو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت