فهرس الكتاب
( قَالَ مَرَّةً بِسْمِ اللَّهِ ) أَيْ وَضَعْته أَوْ وُضِعَ أَوْ أُدْخِلُهُ ، ( وَبِاَللَّهِ ) أَيْ بِأَمْرِهِ وَحُكْمِهِ أَوْ بِعَوْنِهِ وَقُدْرَتِهِ ( وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ) أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَدِينِهِ ( وَقَالَ مَرَّةً بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ) أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَشَرِيعَتِهِ وَالْمُرَادُ بِمِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَسُنَّتِهِ وَاحِدٌ
.قَالَ الْقَارِي: وَفِيهِ أَنَّ إِدْخَالَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْمَيِّتَ بِنَفْسِهِ الْأَشْرَفِ لَمْ يَكُنْ دَائِمًا بَلْ كَانَ نَادِرًا ، لَكِنْ قَوْلُهُ بِسْمِ اللَّهِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ دَائِمًا مَعَ إِدْخَالِهِ وَإِدْخَالِ غَيْرِهِ تَأَمَّلْ اِنْتَهَى .
وقال الشيخ خطاب السبكي ': أي باسم الله وضعناك وعلى طريقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وملته سلمناك . وفي الحديث دلالة على استحباب قول هذا الذكر عند وضع الميت في قبره ليكون اسم وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - كالحصن والعدة التي يتقى بها الفتن والأهوال) (1)
عند رفع الجاني إلي القاضي ونحوه:
(1) المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود. ( ج9/ص65)