فهرس الكتاب
-عَنْ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ _ أَنَّ النَّبِيَّ ' قَالَ ك لَهُ غَدَاةَ جَمْعٍ يَا بِلَالُ أَسْكِتْ النَّاسَ أَوْ أَنْصِتْ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ: ( إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ ادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ(1 ) )
عند الشروع في الهبوط
-من حَدِيث الإسراء عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالِك _: ( قَالَ جِبْرِيلُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَاهْبِطْ بِاسْمِ اللَّهِ .(2 ) )
بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة المتعلقة بالبسملة
حديث:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع"."فهو أبتر."
(ضعيف)
قاله الألباني:" (أخرجه عبد القادر الرهاوي في الأربعين ) عن أبي هريرة حديث رقم: 4217 في ضعيف الجامع ."
وفصل تخريجه إرواء الغليل - (ج 1 / ص 29) وقال ( ضعيف جدا) :
(ومما سبق يتبين أن الحديث بهذا اللفظ ضعيف جدا فلا تغتر بمن حسنه مع الذي بعده فإنه خطأ بين . ولئن كان اللفظ الآتي( بحمد الله ) يحتمل التحسين فهذا ليس كذلك لما في سنده من الضعف الشديد كما رأيت .) ( ص 30) .
حديث:"من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا أن يداس كتب عند الله من الصديقين ، و خفف عن والديه و إن كانا مشركين ، و من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوده تعظيما لله غفر له".
(موضوع .)
قاله الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 438 ) حديث رقم 268 .
أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في"طبقات الأصبهانيين" ( ص 234 ) مفرقا في موضعين و ابن عدي ( 246 / 1 ) و ذكره ابن الجوزي في"الموضوعات" ( 1 / 226 ) وأورده السيوطي في"اللآليء" ( 1 / 202 ) .
(1) رواه ابن ماجه بَاب الْوُقُوفِ بِجَمْعٍ وصححه الألباني في الصحيحة برقم 1624 وفى صحيح ابن ماجه وفي صحيح الجامع برقم: 1734
(2) رواه البخاري