فهرس الكتاب
هذا إضافة على مشروعات أخرى أقل منها أهمية، كما يجب ألا ننسى القنوات الكثيرة التي تنتشر في أنحاء البلاد وتنقل المياه من المناطق الجبلية التي تغطى بالثلوج إلى المناطق الجافة، ويزيد طول هذه القنوات على 320 كم للقناة الواحدة منها، وكلها حفرت باليد وبشكل ضيق تدل على مهارة الصنع، وهي قديمة العهد تعود إلى العصر الإسلامي.
وبعد تنفيذ هذه المشروعات الحيوية أصبحت الأراضي الزراعة التي تعتمد على الري تعادل 7.5 % من المساحة العامة،
وأهم المزروعات:
1-القمح: إن القمح يشغل ما يقرب من 60 % من الأرض التي تزرع سنويًا، ويختلف المردود من منطقة إلى أخرى، وأحسن المناطق إنتاجًا يعطي الهكتار طنًا واحدًا من القمح ويزرع في المناطق كلها حول خط يمتد من كرمان إلى يزد فأصفهان فالشمال الشرقي، فالمناطق التي تقع في غربي هذا الخط وشماله وجنوبه تزرع القمح وبخاصة في أودية زاغروس وحول مدنية تبريز، وقد وصل إنتاج إيران من القمح إلى 4.900.000 طن.
2-الشعير: ويزرع في المناطق الفقيرة والسفوح الباردة والتي لا تكفي حرارتها وخصوبتها لزراعة القمح؛ لأن الشعير لا يحتاج إلى حرارة مرتفعة وتربة غنية مثل التي يحتاجها القمح، وقد وصل إنتاج إيران من الشعير إلى 1.600.000 طن.
3-الأرز, وقد توسعت زراعته بسبب مشروعات الري وبخاصة في جيلان التي تقدم نصف الإنتاج، كما يزرع في إقليم مازانداران وبعض الأجزاء البسيطة في الأهواز وعلى سواحل الخليج العربي، وقد ازداد المردود حتى وصل في جيلان إلى 2.5 طن بالهكتار الواحد، وقد تطور الإنتاج بسرعة حسب الجدول التالي:
1385 هـ ... ... ... ... 500.000 طن.
1386 هـ ... ... ... ... 600.000 طن
1387 هـ ... ... ... ... 750.000 طن
1388 هـ ... ... ... ... 830.000 طن
ومن المحتمل أن يكون قد وصل الآن إلى مليون طن.