فهرس الكتاب
وهكذا تحتل إيران المرتبة الثانية في إنتاج النفط في المنطقة بعد المملكة العربية السعودية التي وصل إنتاجها 304 مليون طن سنويًا.
وقد اكتشفت الشركة الوطنية مكامن النفط في منطقة قم، كما يوجد قرب الحدود العراقية في منطقة نفط شاه ويكرر في كرمنشاه، وأن معظم مكامن النفط توجد في الأهواز عند إقدام جبال زاغروس الغربية أو في المحدبات الأولى لتلك الالتواءات الكبيرة التي تؤلف جبال زاغروس وأهم المكامن هي: لالي، مسجد سليمان، ميدان نفطون، نفط صافيد، نفط غل، آغا جاري، بازانان، شام زيدون، كاش مساران، وقد ظهر النفط أيضًا في مياه الخليج العربي بالقرب من جزيرة داريوس.
الغاز الطبيعي: إن إيران من الدول الغنية بالغاز الطبيعي الذي يعلو مكامن النفط، وتصدر إيران كميات كبيرة منه إلى الاتحاد السوفيتي ضمن أنابيب يبلغ طولها 1100 كم تجتاز السلاسل الجبلية، حيث تسير الأنابيب إلى الشرق ثم تتجه شمالًا فتمر غربي أصفهان وغربي قم وطهران وقزوين ورشت وتساير سواحل بحر الخزر، ثم تدخل جمهورية أذربيجان السوفيتية التي تتبع روسيا.
الكهربا: وتؤخذ من النفط، والمصادر المائية، وقد كان إنتاج الكهرباء عام1381 1.100 مليون كيلو واط ساعي سنويًا، ولكن ازدادت هذه الكمية بعد تنفيذ المشروعات المائية المختلفة التي سبق أن ذكرناها.
الفحم: توجد في إيران كميات قليلة من الفحم موزعة في عدة مناطق أهمها ما كان في إقليم طهران ثم في خراسان وأذربيجان ومازانداران وسيمنان، وينقل الفحم إلى أصفهان حيث يقوم معمل للفولاذ هناك.
الصناعة
لم يكن في إيران قبل عام 1353 إلا صناعات يدوية ثم تطورت الصناعة وأصبحت آلية، وازدادت وتنوعت وأهمها اليوم:
الصناعات المعدنية وتتركز في طهران؛ حيث توجد الثروات المعدنية واليد العاملة الخبيرة، وتضم مدينة طهران وحدها1/3 (ثلث) المصانع في البلاد كافة إضافة إلى ذلك يوجد معمل للفولاذ في مدينة أصفهان.