فهرس الكتاب
قالت:"وعلامات وبالنجم هم يهتدون"فعلمت أنهم أدلاء الركب، فقصدت بها القباب والعمارات فقلت: هذه القباب فمن لك فيها؟
قالت:"واتخذ الله إبراهيم خليلًا وكلم الله موسى تكليمًا يا يحيى خذ الكتاب بقوة"فناديت يا إبراهيم يا موسى يا يحيى فإذا أنا بشبان كأنهم الآقمار قد أقبلوا، فلما استقر بهم الجلوس قالت:"فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه"فمضى أحدهم فاشترى طعامًا فقدموه بين يدي فقالت:
"كلوا واشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيام الخالية"فقلت: الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها، فقالوا: هذه أمنا لها منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن، فسبحان القادر على ما يشاء، فقلت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم والله أعلم بالصواب
التعليق:
هذه لقصة مشهورة جدًا ولكنها عجيبة لأستخدم هذه المرأة للقران في الكلام العادي ..
فهو تنطع ممقوت ولو كان خيرًا لفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد كان خلقه القرآن وكذلك صحابته ,ولما لم نسمع أو نقرأ شيئًا عن ذلك دل علي عدم صحة هذا العمل.
ما رأيت ميتًا يقضي بين الأحياء غيرك
تقدمت امرأة إلى قاض، فقال لها جامعك شهودك، فسكتت فقال كاتبه:
إن القاضي يقول لك جاء شهودك معك، قالت: نعم، هلا قلت مثل ما قال كاتبك كبر سنك وقل عقلك وعظمت لحيتك حتى غطت على لبك ما رأيت ميتًا يقضي بين الأحياء غيرك.
التعليق:
ليس هناك تعليق أجمل مما قيل من المرأة""ما رأيت ميتًا يقضي بين الأحياء غيرك""
وينبغ علي المرء أن يتكلم بعد أن يفكر لا العكس فيندم بعد ذلك , وقد قال تعالي {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } "-ق"
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"- رواه البخاري
ومن ثم فينبغي للمسلم أن يحفظ لسانه عن الكلام إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة فإن في السكوت سلامة و السلامة لا يعدلها شيء.
بداهة امرأة
قيل كان بأرض المغرب أن السلطان بلغه أن امرأة لها حديقة فيها القصب الحلو وأن كل قصبة منها تعصر قدحًا ...
فعزم الملك على أخذها منها، ثم أتاها وسألها عن ذلك، فقالت: