فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 75

هي خولة بنت خويلك الخزرجية، كانت تحت أوس بن الصامت أخو عتادة بن الصامت، وكانت حسنة الجسم فرآها زوجها ساجدة فنظر عجيزتها فأعجبه أمرها، فلما انصرفت أرادها فأبت فغضب عليها - قال عروة: وكان امرأ به لمم فأصابه بعض لممه فقال لها: أنت على كظهر أمي. وكان الإيلاء والظهار من الطلاق في الجاهلية، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: حرمت عليه فقالت: والله ماذكر طلاقا، ثم قالت: أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفراق زوجي وابن عمي وقد نفضت له بطني، فقال: حرمت عليه فما زالت تراجعه ويراجعها حتى نزلت عليه الآية. وروي الحسن: أنها قالت: يا رسول الله! قد نسخ الله سنن الجاهلية وإن زوجي ظاهر مني ..

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أوحي إلي في هذا شيء فقالت يارسول الله، أوحي إليك في كل شيء وطوي عنك هذا؟! فقال: هوما قلت لك فقالت: إلى الله أشكو لا إلى رسوله. فأنزل الله:"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله"الآية""

ثم قال -رحمه الله تعالي: والاصل في السماع إدراك المسموعات زاهـ

من منكن مثل هذه؟

عن سويد بن عمرو الكلبي قال: كانت امرأة عابدة في غنى وكانت لا تنام من الليل إلا يسيرا قال: فعوتبت في ذلك فقالت: «كفى بطول الرقدة في القبور للمؤمنين رقادا»

أتحبين أن يأخذ حليك؟

عن عكرمة، أن امرأة سألت ابن عباس فقالت: ما يحل لي من بيت زوجي؟ فذكر الخبز والتمر ونحو ذلك، قالت: فالدراهم؟ قال ابن عباس: أتحبين أن يأخذ حليك؟ قالت: لا قال: فلا تأخذي من دراهمه

خدعة زوجية

عن ابن الهاد، أن امرأة ابن رواحة، رأته على جارية له فقالت له: وعلى فراشي أيضا؟

فقام يجاحدها فقالت له امرأته: اقرأ آية من القرآن فإني أعلم أنك لا تقرأ وأنت جنب فقال:

«شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا وتحمله ملائكة شداد ملائكة الإله مسومينا-ي المعلم بعلامة مميزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت