الصفحة 41 من 92

§ س21- ماذا ستفعل لو قال لك ابنك: يا أبى أختى حامل منى؟ أستحلفك يا أبى ألا تضربنا ، فلم نفعل إلا ما علمنا إياه الرب في كتابه. فأنت تعلم يا أبى أن الأنبياء هم قدوة البشر على الأرض ، ومصطفين الله لخلق الله من البشر الذين يرسلهم الله إليهم ، فإذا كان هذا تصرف نبى الله إبراهيم ، فلا تعقدها وبارك زواجنا:

اقرأ يا أبى: لقد تزوج نبى الله إبراهيم من أخته: تزوج نبى الله إبراهيم عليه السلام من سارة وهى أخته من أبيه (تكوين 20: 12)

أعلم أنك ستقول له: كان هذا في قديم الزمان يا أحمق ، ولكن الله حرمها في سفر اللاويين 18: 9 (9عَوْرَةَ أُخْتِكَ بِنْتِ أَبِيكَ أَوْ بِنْتِ أُمِّكَ الْمَوْلُودَةِ فِي الْبَيْتِ أَوِ الْمَوْلُودَةِ خَارِجًا لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا.) . وحينئذ يقفز ابنك واقفًا ويقول: لقد ضللتنى يا أبى، وعلمتنى أنه لا يوجد ناسخ ومنسوخ في الكتاب، ففعلت ما فعلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت