الصفحة 43 من 92

فَخَرَجَ كُلُّ إِنْسَانٍ عَنْهُ. 10ثُمَّ قَالَ أَمْنُونُ لِثَامَارَ: «اِيتِي بِالطَّعَامِ إِلَى الْمَخْدَعِ فَآكُلَ مِنْ يَدِكِ» . فَأَخَذَتْ ثَامَارُ الْكَعْكَ الَّذِي عَمِلَتْهُ وَأَتَتْ بِهِ أَمْنُونَ أَخَاهَا إِلَى الْمَخْدَعِ. 11وَقَدَّمَتْ لَهُ لِيَأْكُلَ، فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ لَهَا: «تَعَالَيِ اضْطَجِعِي مَعِي يَا أُخْتِي» . 12فَقَالَتْ لَهُ: «لاَ يَا أَخِي، لاَ تُذِلَّنِي لأَنَّهُ لاَ يُفْعَلُ هَكَذَا فِي إِسْرَائِيلَ. لاَ تَعْمَلْ هَذِهِ الْقَبَاحَةَ. 13أَمَّا أَنَا فَأَيْنَ أَذْهَبُ بِعَارِي، وَأَمَّا أَنْتَ فَتَكُونُ كَوَاحِدٍ مِنَ السُّفَهَاءِ فِي إِسْرَائِيلَ! وَالآنَ كَلِّمِ الْمَلِكَ لأَنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي مِنْكَ» . 14فَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْمَعَ لِصَوْتِهَا، بَلْ تَمَكَّنَ مِنْهَا وَقَهَرَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا.) صموئيل الثانى 13: 1-15

ثم تلتفت إلى ابنتك وتسألها: لماذا لم تصرخى وتستغيثين بنا؟ ستقول لك: يا أبى: قرأت في سفر نشيد الإنشاد ، وطابت لى نفسى أن أفعل ما فعلته القديسات اللاتى ضرب لنا الكتاب المقدس مثلًا بهن.

حفظك الله صديقى النصرانى أنت وأسرتك وبنيك وبناتك ، لكننى أردت أن أضع بين يديك ما تؤدى إليه التعاليم الفاسدة من دمار للأسرة والمجتمع. وهذا من جملة ما يجعلنا نكفر بهذا الكتاب الذى تسميه أنت مقدسًا.

ففكِّر عزيزى النصرانى: ماذا ستفعل لو وضعت في مثل هذه الظروف؟ فكِّر: ما هى نتيجة هذه التعاليم إلا إفساد الأسرة والمجتمع واستمطار لعنات الله؟ فكِّر: هل يمكنك أن تقترف هذه الجريمة التى تُعد وصمة على جبين مرتكبها؟ لا. فأنا أول من يبرأك منها. وهل من الممكن أن يكون عبدًا لله أفضل من نبى الله ومصطفاه؟ لا. إذًا لم يفعل هذا إبراهيم ، بل هذا من التحريف وتشويه القدوة في كتابك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت