الصفحة 45 من 92

(15هُوَذَا قِدِّيسُوهُ لاَ يَأْتَمِنُهُمْ وَالسَّمَاوَاتُ غَيْرُ طَاهِرَةٍ بِعَيْنَيْهِ) أيوب 25: 15

وإذا كان هؤلاء الناس أنجاس ولصوص وسراق ، فكيف يطلق عليهم الرب إذن أنبياء؟ وما الغرض التربوى الذى سيعود على مصدق نبوة هؤلاء المجرمين كما يصورهم الكتاب المقدس؟ وكيف سيوثَق في الرب وفى اختياره الفاسد ، وفى علمه الجهول بما سيكون عليه عبده بعد مضى وقت من الزمان؟

§ س26- ثم من الذى كتب على الحجر؟ هل هو الله أم موسى نفسه؟

فهل كتبه الرب نفسه كما يقول سفر (تثنية 10: 2) وسفر (خروج 34:1) ؟ أم هل أمر الرب موسى بكتابته بنفسه كما يقول سفر (خروج 34: 27-28) ؟

1- (فأكتب أنا على اللوحين الكلمات التى كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما) (خروج 34: 1 ، وتثنية 10: 2)

2- (وقال الرب لموسى اكتب لنفسك هذه الكلمات. لأننى بحسب هذه الكلمات قطعت عهدًا معك ومع إسرائيل. وكان هناك عند الرب أربعين نهارًا أو أربعين ليليةً لم يأكل خبزًا ولم يشرب ماءً. فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر.) خروج 34: 27-28

§ س27- (فمات موسى هناك..ودفنه الرب هناك. ولم يعرف انسان قبره إلى اليوم. وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات.) تثنية 34: 5

فهل كتب موسى سفر التثنية بعد وفاته؟ وهل عرف أين دفنوه قبل أن يموت؟ وهل تأكد بعد مرور سنوات من وفاته أنه لم يعرف أحد قبره إلى الآن؟ أليس هذا دليل عند كل العقلاء أن الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم لم يكتبه موسى؟ ألا يدل قول النص السابق (ولم يعرف انسان قبره إلى اليوم.) أن هذه النصوص كتبت فيما بعد بزمن ، يسمح للكاتب أن يقول كلمة (إلى اليوم) ؟

§ س28- (وكان بعد هذا الكلام أنه مات يشوع بن نون - عبد الرب - ابن مائة وعشر سنين) يشوع 24: 29 من الواضح أن هناك شخص آخر غير يشوع هو الذى يحكى لنا هذه الأحداث. ولم يدع هذا الشخص أن هذا من وحى الله. فمن أين لكم بهذا الإدعاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت