فهرس الكتاب
§ س39- هل القمر يُضىء أم لا؟ الإجابة في سفر التكوين 1: 16-18 بنعم: (16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.)
إلا أن سفر أيوب 25: 5 ينفى ذلك: (5هُوَذَا نَفْسُ الْقَمَرِ لاَ يُضِيءُ وَالْكَوَاكِبُ غَيْرُ نَقِيَّةٍ فِي عَيْنَيْهِ.) فالقمر لا يضىء في عينى الرب!
§ س40- هل يمكن أن نُقَسِّم الماءَ إلى كتلتين؟
يقول سفر التكوين 1: 6 -8 (ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلًا بين مياه ومياه … ودعا الجلد سماء) وهذا لا يصح علميا.
§ س41- يقول سفر التكوين 1: 1-2 (في البدء خلق الله السموات والأرض. وكانت الأرض خربة … يرف على وجه المياه) ، فهل هذا صحيحٌ علميًا؟
لا. ثبت علميا أن السموات والأرض كانتا كتلة غازية تفككت بأمر الله سبحانه وتعالى على مدى 10 بلايين سنة وهو ما يدعى بالانفجار الكبير ، ومنذ بضعة بلايين من السنين تكونت المجموعة الشمسية. كما أن وجود الماء في تلك المرحلة مرفوض علميًا.
§ س42- يقول سفر التكوين 1: 14-19 (لتكن أنوار … النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل. والنجوم …)
هذا يناقض المعلومات الأساسية عن تشكل عناصر النظام الشمسي فقد نتجت الأرض والقمر بأمر الله سبحانه وتعالى من انفصالهما عن الشمس فكيف جاءت الشمس والقمر بعد الأرض؟
§ س43- يقول سفر التكوين 1: 20-23 (لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض … فخلق التنانين … بهائم ودبابات ووحوش … وخلق الله الإنسان … ذكرًا وأنثى)