(7فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3: 7. فلك أن تتخيل أن صدق الله لا يزداد إلا بالكذب! فهل فكرت لماذا؟ وهل فكرت كيف يُطلَق على الكاذب رسولًا؟ وكيف يكون هذا الكاذب قدوة لك ولذريتك من بعدك؟ هل كلمة الرب صعبة الفهم والإستيعاب لدرجة أنه يرسل كاذبًا ليكسب الناس لدينه بالكذب؟! وإذا كان الكذب من الآفات الأخلاقية التى سيحاسب عليها العبد في الآخرة ، فكيف يقترفها الرب نفسه أو يُشجِّع عليها بإرساله نبيًا كاذبًا ، ويوافقه على نشر تعاليمه بالكذب؟
ويقول طامس أنكلس الكاثوليكي:"اتفق العالم على أن الكتب المفقودة من الكتاب المقدسة ليست بأقل من عشرين". وفى الحقيقة هم أكثر من ثلاثين كما ذكرت.
§ س7- كيف يستحفظ الرب أنبياء لصوص وكذبة ونجسة على كلمته؟
أنبياء كذبة ونجسة ، فكيف يكون كلامهم وحى الله:
(لأنهم من الصغير الى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي إلى الكاهن. كل واحد يعمل بالكذب.) إرميا 8: 10
فكيف تثقون بعد ذلك في كلام أنبيائكم وكهنتكم إذا كان علام الغيوب قد وصفهم بالكذب؟ أى يقولون ما لم يقله الرب، ويَدَّعونَ أنه منزلٌ من عنده. أليس هذا دليل على التحريف؟ أليس هذا أكبر دليل على سحب الثقة من هذا الكتاب وهؤلاء الأنبياء؟
(فأتركُ شعبي وأنطلق من عندهم. لأنهم جميعًا زناة جماعة خائنين. يمدون ألسنتهم كقِسِّيِّهم للكذب ، لا للحق قووا في الأرض) إرميا 9: 3
ألا يذكر هذا النص قرار الله بسحب شريعته من هذا الشعب وعدم جعل النبوة في نسلهم بسبب ما اقترفوه من الزنا والكذب؟ فقد سحب الله ثقته منهم ، فكيف تقنعنى أنا اليوم بالثقة فيهم وفى كتاباتهم وأقوالهم؟ ولماذا تحذون حذو بنى إسرائيل في إنكار في نسل إسماعيل؟