فهرس الكتاب
وفى أخبار الأيام الثانى 9: 25 (25وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِذْوَدِ خَيْلٍ وَمَرْكَبَاتٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ) فما هو العدد الصحيح الذى أوحى به الله؟
وفى أخبار الأيام الثانى 1: 14 (14وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانًا فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ فَجَعَلَهَا فِي مُدُنِ الْمَرْكَبَاتِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ.)
وفى ملوك الأول 10: 26 (26وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرَاكِبَ وَفُرْسَانًا. فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ، فَأَقَامَهُمْ فِي مُدُنِ الْمَرَاكِبِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ.)
ويعلق على ذلك الدكتور القس منيس عبد النور قائلًا: (يظهر للقارئ المتعجِّل وجود اختلاف بين النصَّين، ولكن هناك احتمالان للتوفيق بين الروايتين:(1) ربما كان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل مركباته في بدء مُلكه، ثم زاد العدد في نهاية ملكه إلى أربعين ألفًا، وقد دام مُلك سليمان مدة أربعين سنة، بينما بقي عدد الفرسان بدون تغيير. (2) ربما كان المذود المذكور في سفر الأخبار كبيرًا بحيث يسع عشرة رؤوس من الخيل، فهي أربعة آلاف صف، يسع كل صف عشرة، فيكون أربعة آلاف مذود كبيرة هي 40 ألف مذود صغيرة.)
لقد رجح الدكتور القس أن عدد اسطبلات خيول سليمان كانت أربعين ألف ، وافترض بناء على ذلك أنها ربما كانت في بداية حكمه أربعة آلاف ، ثم زادت بعد ذلك. وربما كان المذود كبيرًا بحيث يسع عشرة خيول ، فيصل العدد في النهاية إلى الرقم المذكور في ملوك الأول ، وهو أربعين ألف. ولا أعلم على أى أساس افترض ذلك، ولما لا يكون العكس. لما لا تكون 40000 في بداية حياته ومُنى بهزائم أو حرائق لم يذكرها الكتاب المقدس ، وتناقصت إلى 4000.