فهرس الكتاب
ومازالت المشكلة قائمة: كم عدد مذاود الخيل التى ذكرها الرب لكاتب هذه الأسفار؟ وما هو المعدود: هل هم مذاود الخيل أم المركبات؟
§ س95- ماذا تقولون في قول سفر الخروج إن الرب رجل الحرب؟ (خروج 15: 3) ، فهل نسخ هذا القول بقول كتب النصارى إن الله محبة وهو رب السلام (عبرانيين 13: 20) ، وطالبكم بحب أعدائكم؟ وطالبكم بعدم رد الإساءة بالإساءة ، بل من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر أيضًا.
§ س96- في ملوك الأول 7: 24 (24وَتَحْتَ شَفَتِهِ قُثَّاءٌ مُسْتَدِيرًا تُحِيطُ بِهِ.) ، وتغيرت كلمة قثاء في الترجمة العربية المشتركة إلى يقطين ، وظلت قثاء كما هى في ترجمة كتاب الحياة.
وفى أخبار الأيام الثانى 4: 3 (3وَشِبْهُ بقر تحته) فى طبعة عام 1844. وقد تغيرت في الطبعات الحديثة إلى قُثَّاء: (3وَشِبْهُ قُثَّاءٍ تَحْتَهُ مُسْتَدِيرًا يُحِيطُ بِهِ عَلَى اسْتِدَارَتِهِ لِلذِّرَاعِ عَشَرٌ تُحِيطُ بِالْبَحْرِ مُسْتَدِيرَةً وَالْقِثَّاءُ صَفَّانِ قَدْ سُبِكَتْ بِسَبْكِهِ)
وتغيرت مرة أخرى في طبعة الترجمة العربية المشتركة إلى ثيران ، وغيرتها ترجمة كتاب الحياة إلى قثاء. فلك أن تتخيل كلام أى إله هذا!!
فما معنى وجود البقر هنا والكلام عن وصف المذبح الذى بناه سليمان في الهيكل؟ ولماذا تغيرت في الطبعات التى جاءت بعد سنة 1844؟ ألم يقل الرب (35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.) ؟ متى 24: 35 ،
ألم يؤكد الرب قائلًا: (وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلَهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ».) ؟ إشعياء 40: 8 فمن الذى غير كلام الرب إذا كان الرب قرر أن كلمته لن تتغير؟ ومن الذى يملك أن يغير كلام الرب غير الرب نفسه؟
أما في التراجم الأجنبية فحدث ولا حرج ،