المشيات عشرة:
إما أن يتماوت في مشيه، ويمشي قطعة واحدة، كأنه خشبة محمولة، وهي مشية مذمومة قبيحة.
وإما أن يمشي بانزعاج واضطراب مشي الجمل الأهوج، وهي مشية مذمومة أيضًا، وهي دالة على خفة عقل صاحبها.
وإما أن يمشي هونًا، وهي مشية عباد الرحمن كما وصفهم الله في كتابه، وهي مشية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والرابع: السعي، والخامس، الرمل، والسادس: النسلان. والسابع: الخَوْزَلي. والثامن: القهقرى. والتاسع: الجَمَزَى.
والعاشر: مشية التبختر.
وأعدل هذه المشيات: مشية الهون والتكفؤ. ... 1/ 161 - 152
178 -بين معنى هذه المشيات: الرمل، النسلان، الخوزلي، القهقرى، الجمزى، التبختر؟
الرمل: أسرع المشي مع تقارب الخطا، ويسمى: الخبب.
النسلان: هو العدو الخفيف الذي لا يزعج الماشي، ولا يكرثه.
الخوزلي: هي مشية التمايل، وهي مشية يقال: إن فيها تكسرًا وتخنثًا.
القهقرى: هي المشية إلى الوراء.
الجمزى: هي مشية يثب فيها الماشي وثبًا.
التبختر: هي مشية أولي العجب والتكبر. ... 1/ 161 - 162
179 -كيف يتطهر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد قضاء حاجته؟
كان يستنجي بالماء تارة، ويستجمر بالأحجار تارة، ويجمع بينهما تارة. ... 1/ 164
180 -هل كان يبعد لقضاء حاجته؟
كان إذا ذهب في سفر للحاجة، انطلق حتى يتوارى عن أصحابه، وربما كان يبعد نحو الميلين. ... 1/ 164
181 -بما يستتر لقضاء حاجته؟ وماذا يرتاد لبوله - صلى الله عليه وسلم -؟
كان يستتر للحاجة بالهدف تارة، وبحائش النخل تارة، وبشجر الوادي تارة.
وكان يرتاد لبوله الموضع الدمث، وهو اللين الرخو من الأرض. ... 1/ 164
182 -هل كان - صلى الله عليه وسلم - يبول قائمًا؟
أكثر ما كان يبول وهو قاعد، وقد روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة أنه بال قائمًا. ... 1/ 164 - 165
183 -لماذا بال النبي - صلى الله عليه وسلم - قائمًا؟
قيل: هذا بيان للجواز. وقيل: إنما فعله من وجع بمأبضه. وقيل: فعله استشفاءً.
والصحيح أنه إنما فعل ذلك تنزهًا وبعدًا من إصابة البول، فإنه إنما فعل ذلك لما أتى سباطة قوم، وهو ملقى الكناسة، وتسمى المزبلة، وهي تكون مرتفعة، فلو بال فيها الرجل قاعدًا، لارتد عليه بوله. ... 1/ 165
184 -ما صحة حديث عمر: أنه رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يبول قائمًا فنهاه؟
قال الترمذي: وإنما رفعه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف عند أهل الحديث. ... 1/ 165
185 -اذكر شيئًا مما يفعله المبتلون بالوسواس؟
نتر الذكر، والنحنة، والقفز، ومسك الحبل، وطلوع الدرج، وحشو القطن في الإحليل، وصب الماء فيه، وتفقده الفينة بعد الفينة، ونحو ذلك من بدع أهل الوسواس. ... 1/ 166