أحدها: بكاء الرحمة والرقة. ... والثاني: بكاء الخوف والخشية. ... والثالث: بكاء المحبة. ... والرابع: بكاء الفرح والسرور. ... والخامس: بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله. ... والسادس: بكاء الحزن. ... والسابع: بكاء الخور والضعف. ... والثامن: بكاء النفاق، وهو أن تدمع العين والقلب قاس. ... والتاسع: البكاء المستعار والمستأجر عليه، كبكاء النائحة بالأجرة. ... والعاشر: بكاء الموافقة، وهو أن يرى الناس يبكون لأمر ورد عليهم، فيبكي معهم، ولا يدري لأي شيء يبكون. ... 1/ 177
197 -ما الفرق بين بكاء الحزن وبكاء الخوف؟
أن بكاء الحزن: يكون على ما مضى من حصول مكروه، أو فوات محبوب، وبكاء الخوف: يكون لما يتوقع في المستقبل من
ذلك. 1/ 177 - 178
198 -ما الفرق بين بكاء السرور والفرح؟
أن دمعة السرور باردة، والقلب فرحان، ودمعة الحزن حارة، والقلب حزين. 1/ 177
199 -ما هي أنواع التباكي؟
نوعان: محمود ومذموم.
فالمحمود: أن يستجلب لرقة القلب، ولخشية الله، لا للرياء والسمعة.
والمذموم: أن يجتلب لأجل الخلق. ... 1/ 178
200 -على ما ذا خطب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
خطب - صلى الله عليه وسلم - على الأرض، وعلى المنبر، وعلى البعير، وعلى الناقة. ... 1/ 179
201 -كيف كان حال النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب؟
كان إذا خطب؛ احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. ... 1/ 179
202 -كثير من الفقهاء يقول: كان يفتتح خطبة الاستسقاء بالاستغفار، والعيدين بالتكبير، فهل هذا صحيح؟
ليس معه فيه سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسنته تقتضي خلافه، وهو افتتاح جميع الخطب بـ"الحمد لله"وهو اختيار شيخنا قدس الله
سرّه. 1/ 179
203 -هل كان - صلى الله عليه وسلم - يلبس لباس الخطباء اليوم؟
لم يكن - صلى الله عليه وسلم - له شاويش يخرج بين يديه إذا خرج من حجرته، ولم يكن يلبس لباس الخطباء اليوم لا طرحة، ولا زيقًا
واسعًا. 1/ 182
204 -على ما ذا كان يتوكأ - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب؟
كان إذا قام يخطب أخذ عصا، فتوكأ عليها وهو على المنبر، وكان أحيانًا يتوكأ على قوس، ولم يحفظ عنه أنه توكأ على
سيف. 1/ 182
205 -ما رأيك بمن يظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمسك السيف على المنبر إشارة إلى أن الدين إنما قام بالسيف؟
هذا جهل قبيح من وجهين:
أحدهما: أن المحفوظ أنه - صلى الله عليه وسلم - توكأ على العصا وعلى القوس.