الصفحة 23 من 97

أحدها: بكاء الرحمة والرقة. ... والثاني: بكاء الخوف والخشية. ... والثالث: بكاء المحبة. ... والرابع: بكاء الفرح والسرور. ... والخامس: بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله. ... والسادس: بكاء الحزن. ... والسابع: بكاء الخور والضعف. ... والثامن: بكاء النفاق، وهو أن تدمع العين والقلب قاس. ... والتاسع: البكاء المستعار والمستأجر عليه، كبكاء النائحة بالأجرة. ... والعاشر: بكاء الموافقة، وهو أن يرى الناس يبكون لأمر ورد عليهم، فيبكي معهم، ولا يدري لأي شيء يبكون. ... 1/ 177

197 -ما الفرق بين بكاء الحزن وبكاء الخوف؟

أن بكاء الحزن: يكون على ما مضى من حصول مكروه، أو فوات محبوب، وبكاء الخوف: يكون لما يتوقع في المستقبل من

ذلك. 1/ 177 - 178

198 -ما الفرق بين بكاء السرور والفرح؟

أن دمعة السرور باردة، والقلب فرحان، ودمعة الحزن حارة، والقلب حزين. 1/ 177

199 -ما هي أنواع التباكي؟

نوعان: محمود ومذموم.

فالمحمود: أن يستجلب لرقة القلب، ولخشية الله، لا للرياء والسمعة.

والمذموم: أن يجتلب لأجل الخلق. ... 1/ 178

200 -على ما ذا خطب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

خطب - صلى الله عليه وسلم - على الأرض، وعلى المنبر، وعلى البعير، وعلى الناقة. ... 1/ 179

201 -كيف كان حال النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب؟

كان إذا خطب؛ احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. ... 1/ 179

202 -كثير من الفقهاء يقول: كان يفتتح خطبة الاستسقاء بالاستغفار، والعيدين بالتكبير، فهل هذا صحيح؟

ليس معه فيه سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسنته تقتضي خلافه، وهو افتتاح جميع الخطب بـ"الحمد لله"وهو اختيار شيخنا قدس الله

سرّه. 1/ 179

203 -هل كان - صلى الله عليه وسلم - يلبس لباس الخطباء اليوم؟

لم يكن - صلى الله عليه وسلم - له شاويش يخرج بين يديه إذا خرج من حجرته، ولم يكن يلبس لباس الخطباء اليوم لا طرحة، ولا زيقًا

واسعًا. 1/ 182

204 -على ما ذا كان يتوكأ - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب؟

كان إذا قام يخطب أخذ عصا، فتوكأ عليها وهو على المنبر، وكان أحيانًا يتوكأ على قوس، ولم يحفظ عنه أنه توكأ على

سيف. 1/ 182

205 -ما رأيك بمن يظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمسك السيف على المنبر إشارة إلى أن الدين إنما قام بالسيف؟

هذا جهل قبيح من وجهين:

أحدهما: أن المحفوظ أنه - صلى الله عليه وسلم - توكأ على العصا وعلى القوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت