الصفحة 25 من 97

لم يكن يتكلف ضد حاله التي عليها قدماه، بل إن كانت في الخف مسح عليهما ولم ينزعهما، وإن كانت مكشوفتين غسل القدمين، ولم يلبس الخف ليمسح عليه، وهذا أعدل الأقوال في مسألة الأفضل من المسح والغسل، قاله شيخنا. 1/ 192

218 -هل صح عنه - صلى الله عليه وسلم - التيمم بضربتين أو إلى المرفقين؟

كان يتيمم بضربة واحدة للوجه والكفين، ولم يصح عنه أنه تيمم بضربتين ولا إلى المرفقين، قال الإمام أحمد: من قال إن التيمم إلى المرفقين، فإنما هو شيء زاده من عنده. ... 1/ 192 - 193

219 -هل يتيمم لكل صلاة؟

لم يصح عنه التيمم لكل صلاة، ولا أمر به، بل أطلق التيمم، وجعله قائمًا مقام الوضوء، وهذا يقتضي أن يكون حكمُه حكمَه إلا فيما اقتضى الدليل خلافه. ... 1/ 193/194

220 -اذكر شيئًا من البدع في النية أثناء الصلاة؟

لم يقل شيئًا قبلها - أي الصلاة - ولا تلفظ بالنية البتة، ولا قال: أصلي لله صلاة كذا مستقبل القبلة أربع ركعات إمامًا أو مأمومًا، ولا قال: أداءً ولا قضاءً، ولا فرض الوقت، وهذه عشر بدع لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا مسند ولا مرسل لفظة واحدة منها البتة، بل ولا عن أحد من أصحابه، ولا استحسنه أحد من التابعين، ولا الأئمة الأربعة. ... 1/ 194

221 -ما الذي غرَّ بعض المتأخرين في بدع النية في الصلاة؟

غرَّ بعض المتأخرين قول الشافعي - رضي الله عنه - في الصلاة: إنها ليست كالصيام، ولا يدخل فيها أحد إلا بذكر، فظن أن الذكر تلفظ المصلي بالنية، وإنما أراد الشافعي رحمه الله بالذكر: تكبيرة الإحرام ليس إلا، وكيف يستحب الشافعي أمر لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة واحدة، ولا أحد من خلفائه وأصحابه. ... 1/ 194

222 -ما هي المواضع التي ترفع فيها الأيدي في الصلاة؟

كان يرفع يديه معها - أي مع تكبيرة الإحرام - ممدودة الأصابع، مستقبلًا بها القبلة إلى فروع أذنيه وروي إلى منكبيه.

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من القراءة، سكت بقدر ما يتراد إليه نفسه، ثم رفع يديه، وكبر راكعًا. ... 1/ 194، 209، 211

223 -لماذا اختار الإمام أحمد من أدعية الاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك ... ) ؟

إنما اختار الإمام أحمد هذا لعشرة أوجه قد ذكرتها في مواضع أخرى:

منها: جهر عمر به يعلمه الصحابة.

ومنها: اشتماله على أفضل الكلام بعد القرآن.

ومنها: أنه استفتاح أخلص للثناء على الله، وغيره متضمن للدعاء، والثناء أفضل من الدعاء.

ومنها: أن غيره من الاستفتاحات عامتها إنما هي في قيام الليل في النافلة، وهذا كان عمر يفعله، ويعلمه الناس في الفرض.

ومنها: أن هذا الاستفتاح إنشاء للثناء على الرب تعالى، متضمن للإخبار عن صفات كماله ونعوت جلاله، والاستفتاح بـ (وجهت وجهي) إخبار عن عبودية العبد، وبينهما من الفرق ما بينهما.

ومنها: أن من اختار الاستفتاح بـ (وجهت وجهي) لا يكمله، وإنما يأخذ بقطعة من الحديث، ويذر باقيه، بخلاف الاستفتاح بـ (سبحانك اللهم وبحمدك) فإن من ذهب إليه يقوله كله إلى آخره. ... 1/ 198 - 199

224 -كيف كان هديه - صلى الله عليه وسلم - في البسملة في الصلاة؟

كان يجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) تارة، ويخفيها أكثر مما يجهر بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت