فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 19

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فقد ذكرنا في المرة الماضية أن الدين ظاهر وباطن ، الدين جوهر مخبر ومظهر ، وليس ظاهرًا فقط ، ولا أيضًا باطنًا فقط ، ولو كان الباطن سليمًا لأدى ذلك إلى إلى ظاهر سليم ، والظاهر المنحرف يدل على باطن منحرف ، لكن بعض الناس قد يتظاهر بمظهر المتدين ، وهو في الحقيقة بخلاف ذلك وأيضًا بعض المتدينين قد يكون عنده نقص هو أليس بشرًا فعنده نقص يحتاج إلى تكميل ، فإذا قلنا بأن قول بعض الناس ، لو كان شكلك أو مظهرك ما هو من من مظاهر المتدينين كان أحسن أن هذه العبارة باطلة لأن السمت والشكل الموافق للشريعة من الدين ، ولا يصح أن يقال بإلغائه ، ومن الناس من أخذ من الدين جانب الشعائر الظاهرة فقط من الصلاة والزكاة والصيام والحج ، ولا يأخذ بالبقية ، ومنهم من يأخذ ببعض السنن ويترك البقية ، كما أن بعض الناس يهملون السنن أصلًا ولا يعتنون بها ، والمسألة هذه الخلل هذا يعود إلى أسباب ولابد أن نعرف هذه الأسباب لأجل تلافيها ، فعلى سبيل المثال ، تصور أن الإلتزام بالإسلام يقتصر على عبادات معينة هذا مفهوم قاصر الواحد قال الصلاة والصيام والزكاة والحج في شيء غيرها خلاص هذه أعمدة الإسلام يا أخي النبي عليه الصلاة والسلام يقول: ( بني الإسلام على خمس ) بني الإسلام على خمس ، إذا عندك خمس أعمدة أين البنيان الذي فوقها ، ما الذي يظلك وأين ستسكن ، بني الإسلام على خمس فإذا هذه هي المباني العظام التي لا يمكن للإسلام أن يقوم بدونها لكنها ليست كل الدين ، في بر والدين وفي إحسان إلى الجار ، وفيه أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتعليم العلم وقراءة القرءان معاملة مع الله ومعاملة مع الخلق ، ولذلك فإن الدين ، فيه واجب وفيه مندوب ، كذلك في مراعاة لقضية المحرم والمكروه إنها ما ترتكب ، من الأسباب أيضًا إننا نحن تربيتنا لأولادنا والطلاب في المدارس ، عندنا قصور في إيصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت