عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» قال ابن الزبير: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاة. [رواه مسلم] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد،وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» [رواه مسلم] .
عند الصباح والمساء
روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد،وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، والهرم، وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر» وإذا أصبح قال ذلك أيضًا.
وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن غنام - رضي الله عنه - مرفوعًا: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته» [حسنه العلامة ابن باز - رحمه الله - في تحفة الأخيار (24) ] .
بعد الفراغ من الطعام والشراب
قال الله تعالى: { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } [البقرة: 172] .