فهرس الكتاب
ألا تظهر بريدها الألكتروني إذا ظهر لها مشاركة .
رابعًا ( من طرق العلاج ) :
الحذر من الجوال للفتيات قدر المستطاع ، والبعد عن مهاتفة الرجال كذلك ، ويتأكد المنع إذا كانت الفتاةُ ذاتَ صوت رخيم ، فإن ذلك سبب في طمعِ مَن في قلبهِ مرض . قال الله تعالى: (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) ) (الأحزاب 32)
و ينبغي الحذر أيضًا من أن تختلي الفتاة بالهاتف حتى لو كانت تتحدث مع صديقتها أو ابنة عمها وابنة خالتها ؛ بل ينبغي أن تتحدث أمام أهلها وأمها حتى ولو لم تأخذ راحتها في الحديث كما يقال .
وأي فتاة اتصل بها أحد الشاب المعاكس فيجب أن تغلق الهاتف فورًا ، وألا تتحدث معه مطلقًا ، حتى بالنصح ، ولابد أن تقهر فضولها فلا ترفعِ السماعةَ لتسمع دون أن تتحدث ، فهكذا كانت بداية سقوط الفتيات.
ولو فرضنا أن امرأة وصلها رسالة جوال أو اتصال من شاب معاكس فيجب أن تخبر أحدَ محارمها المناسبين ، حتى يخبر الهيئة .
وقد حصل هذا لأحد الفتيات العفيفات ، فأخبرت محرمها ، وأخبر أحد أعضاء الهيئة وتم الاتصال به واستدعاؤه وأخذ التعهد عليه واعتبرت سابقة في ملفه .
خامسًا ( من طرق العلاج ) :
التخلص من التلفاز والقنوات الفضائية عاجلًا ، ومن احتاج للبديل فهي قناة المجد الإسلامية بجهازها الخاص الذي لا يستقبل أي قناة غيرها . والسعي في تنظيف البيت من المنكرات كأشرطة الأغاني والمجلات السيئة ، والصور المعلقة .
واستبدالها بالأشرطة والمجلات الإسلامية، وعلى رأسها مجلة أسرتنا، والمتميزة والشقائق والأسرة، ومن المجلات الطيبة التي تخاطب الفتاة في المرحلة المتوسطة مجلة حياة . وأدعو كل أسرة إلى اشتراك ثابت في بعض هذه المجلات النافعة .
سادسًا ( من طرق العلاج ) :