وما أمر الشاب الذى جائه لكى يستأذنه بالزنا حيث هم الصحابه بركله جزاء ما قال إلا أنه كف أيدى الصحابه عنه وكذلك أمر الأعرابى الذى بال بالمسجد وعلى النقيض تماما نجده كيف كان غليظا على المبتدعه وأخبارهم فمما صح أن بعض الشباب المتحمس للعباده والتقرب لله سبحانه وتعالى تأملو بعبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنهم وجدوها كما صورت لهم أفكارهم ليست بالتى يتصورو بإنها بالعباده العظيمه فقالو ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسئول عن هم دعوه بأكملها كما أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال هؤلاء الرهط وكانو ثلاثه قال الأول أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الثانى وأما أنا فأقوم الليل ولا أنام وقال الثالث أما أنا فلا أنكح النساء فلما سمع صلى الله عليه وسلم بخبرهم خرج عليهم وردهم بكل قوه وقال لهم أما أنا فأنى والله أتقاكم وأعرفكم بالله وأصوم وأفطر وأقوم وأنام وأنكح النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى والملاحظ هنا أخى الكريم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن كعادته من اللطف والرحمه بل كان شديد عليهم وتبرأ منهم حيث قال ليس منى أى من أمة الأسلام فانظر أخى حياك الله كم هو شأن البدعه وخطورتها عن المجتمع المسلم ويكفيك أن تعلم أن من ثانى حبائل أبليس عليه لعنة الله بعد الكفر وأن فشل أن يوقع الأنسان به تكون المحطه التاليه هى البدعه لما يعلم عدو الله من شأنها وعظمها عن الله ورسوله عندما سئل العلماء عن أشد آيات الله عذاب أختلف العلماء إلا أنهم أتفقو فيما بعد على أن أشدها وأقواها قوله سبحانه وتعالى [ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعملا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بئايت ربهم ولقآئه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا ذلك جزآهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءايتى ورسلى هزوا] وهذه الأيات أخى الكريم توضح أن المبتدع أمره خطير فقد يكون متصور أنه يعمل الخير كل الخير