بسم الله الرحمن الرحيم
مصيدة خفافيش الخوارج ...!!!
ما زال الخارجي المنصور ! يزبد ويرعد في سبلة بدعته .. وما زال على غيه وضلاله وعناده واستكباره عن اتباع الحق المبين .. !
وكل يوم يخرج علينا بعناوين براقة ليخدع بها بني طائفته المضللين وليمني نفسه بها بالنصر الكاذب .. !
وبعد أن كان يطوف بمزابل القاذورات ليستقي منها ألفاظه النتنة والبذيئة أصبح اليوم يرتاد أماكن الحدادة والنجارة ليخرج علينا بالمطارق والمقامع والمناشير … !
وعندما رأى بأم عينه فشل تلك المواطن من إلهامه ما يستطيع أن يتقوى به على خصمه من سلاحه الأوحد ( الغرور والشتم ) عرج المسكين على محلات المبيدات الحشرية ومصائد الطيور الفواسق!
حيلة مفلس ! فهل تغني عنه شيئا.. !
ونحن عملًا بالمعاملة بالمثل فإننا وضعنا هذا العنوان الذي اختاره الخارجي المنصور ليسخر به من أسياده السنة .. !
والآن لنستعرض معًا بعض الغثاء الذي جاء به المنصور في رده الأخير ليعلم الجميع ومنهم الإباضية المغرر بهم من قبل الخارجي المنصور ! وأقرانه كذب وغرور هذا الخارجي المستكبر !
أولًا: الرد على هراء الخارجي المنصور ! فيما يتعلق بمسألة الرؤية ..
بدأ المخذول مقاله بقوله (( .. أخرج عبد الله الوهابي مقالاًَ في إثبات الرؤية المزعومة، واتهم أهل الحق والإستقامة بالتضليل ، وأخذ ينقل من هنا وهناك روايات، ولم يلتفت لأقوال علماء الإسلام في الرواة الكذابين والضعفاء الذين نقلوا تلك الروايات التي احتج بها في مقاله، ولم يجرؤ على الإجابة على الأسئلة التي طُرحت عليه .. ) )!
والجواب ..