الصفحة 108 من 211

وإن مجموعة الأدمغة المهاجرة من العالم الإسلامي لسبب أو لآخر لو أتيحت لها الظروف والشروط والمؤسسات المناسبة لاستطاعت أن تختصر مسافة التخلف، وتردم فجوته بل وتستطيع أن تقدم شيئا آخر لا يزال مفقودا على مستوى الحضارة البشرية، إن هجرة الكفاءات من البلاد العربية فقط، تكلف الأمة ما يزيد على مائة مليون دولار سنويًا من رأس مالها عدا الخسارة الدائمة من عائد هذا الاستثمار، والتخلف الذي يورثه على مختلف الأصعدة» (1) .

(1) من مقدمة الأستاذ/ عمر عبيد حسنه لكتاب قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي المعاصر للدكتور/ زغلول راغب النجار (ص18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت