الصفحة 189 من 211

له المصنفات العظيمة التي سارت مسير الشمس، والتي أبدع في تأليفها غاية الإبداع، سيما كتابه الحفيل الجليل فتح الباري الذي لم يشرح صحيح البخاري بمثله، والذي قال فيه الشوكاني لما طلبوا إليه أن يؤلف شرحا على الصحيح: لا هجرة بعد الفتح، قال السخاوي: انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر (1) .

ومن هذه المصنفات: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، ولسان الميزان، والكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، وتقريب التهذيب، وتهذيب التهذيب، والإصابة في تمييز أسماء الصحابة، وتعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، وتعريف أهل التقديس، وبلوغ المرام من أدلة

الأحكام، والمجمع المؤسس بالمعجم المفهرس، ونزهة النظر في توضيح

نخبة الفكر، وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه، ورفع الإصر عن قضاة مصر، وإنباء الغمر بأبناء العمر، وإتحاف المهرة بأطراف العشرة، والتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير وغيرها من المصنفات الجليلة.

(1) لتلميذه السخاوي كتاب مطول في ترجمته سماه الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر فلينظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت