فهرس الكتاب
بذكر الله وإعلاء كلمته، لو علم الملوك بحالهم وسعادتهم لقاتلوهم على تلك السعادة بالسيوف ... وهم لا يخافون في الله لومة لائم ... إنهم غرباء بين لائميهم ... فطوبى لأولئك الغرباء
ـ1ـ االنعمان بن بشير بن سعد الخزرجي، هو وأبوه صحابيان، كان أول مولود من الأنصار بعد الهجرة، ولي قضاء دمشق واستعمله معاوية على الكوفة ثم أميرا على حمص، كان خطيبا مفوها، وبعد تنازل معاوية بن يزيد عن الخلافة بويع بالخلافة، فحاربه مروان بن الحكم، وقتل سنة 65هـ.
ـ2ـ رواه البخاري.
ـ3ـ محمد بن سيرين العالم الجليل المشهور بتفسير الأحلام توفي سنة 210هـ وهو ابن نيف وثمانين.
ـ4ـ سورة الماعون 4 و 7.
ـ5ـ حديث: " سبعة يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه: الإمامُ العادل، وشاب نشأ في عبادة ربّه، ورجل قلبهُ معلّق في المساجد، ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته إمرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه " متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ـ6ـ رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي من حديث شداد بن أوس.
ـ7ـ سورة الضحى الآية 11.
ـ8ـ سورة التوبة الآية 26.
ـ9ـ مطرف بن عبد الله الشخير الحرشي العامري كان من كبار زهاد التابعين، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وروى حديثه وهو ثقة في رواية الحديث. أقام بالبصرة وتوفي سنة 87هـ.
ـ10ـ سورة النجم الآية 32.
ـ11ـ كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، الجزء الثالث، كتاب ذم الكبر والاختيال.
ـ12ـ رواه مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو داود وأحمد.
ـ13ـ سورة الشمس الآيتان 9 و 10.
ـ14ـ سورة النازعات الآيتان 40 و 41.
ـ15ـ سورة آل عمران الآية 92.
ـ16ـ سورة يوسف الآية 53.
ـ17ـ أبو محمد عبدالله بن محمد المرتعش النيسابوري، صحب الجنيد وأبا عثمان وأقام ببغداد بمسجد الشونيزية. كان معروفا بالمكاشفات، توفي ببغداد سنة 328هـ.
ـ18ـ أبو سليمان عبد الرحمن بن عطية الدارني: ينسب إلى قرية داريا من قرى دمشق. كان عالما ورعا. توفي سنة 215هـ.
ـ19ـ سورة العنكبوت الآية 48.
ـ20ـ سورة النجم الآية 31.
ـ21ـأنظر الهامش 70 الباب الأول.
ـ22ـ سورة البقرة الآية 144 و سورة المائدة الآية 48.