الصفحة 2 من 40

المقدمة

بسم الله وكفى والصلاة والسلام على خير الورى وعلى أصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

إن المتتبع لشأن الفلسطيني وخاصة قضية اللاجئين الفلسطينيين يرى ما وصلت إليه من تدهور وضياع وتنازل على المستوى السياسي الرسمي والمساومة عليها ووضعها على طاولة المفاوضات.

ونظرا لأهمية قضية اللاجئين على المستوى اللاجئين الفلسطينيين وعلى المستوى الشعبي والسياسي فانه قد اختلف في تعريف اللاجئ الفلسطيني من خلال المؤسسات الدولية وغيرها، حيث تم النظر لهذه القضية على أنها وضع خاص تختلف عن تعريف الأمم المتحدة لتعريف اللاجئ.

إلا أن هناك اختلاف في تعريف اللاجئ الفلسطيني من المؤسسات الفلسطينية والأشخاص المعنيين بالأمر حسب وجهة نظرهم والغاية التي وراءها.

وقد وضعنا عدة تعريفات مختلفة للاجئ الفلسطيني على أساس أنها تشمل في النهاية قضية اللاجئ الفلسطينيين من خلال الجوانب المتعددة.

إلا أن هناك اختلاف في الرؤية ووجهة النظر العلمية بالنسبة لتعريف النازح الفلسطيني، فالبعض يرى أنها تنبثق من بعد عام 1967م والبعض الآخر يرى أنها خدعة إسرائيلية لمحاولة التفرقة بين اللاجئين الفلسطينيين لتقزيمها وجعلها قضية هامشية ثانوية، وهذا ما تناولناه في الفصل الأول، بالإضافة إلى أسباب هجرة اللاجئين الفلسطينيين خارج أرضهم من خلال القتل والتدمير والإرهاب وارتكاب المجازر والحرب النفسية.

أما الفصل الثاني فتناول مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، من خلال لمحة جغرافية وتاريخية عن قطاع غزة، ونشأة مخيمات قطاع غزة وتطورها، والتوزيع الجغرافي لها،

أما الفصل الثالث والأخير فكان حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة من حيث الأوضاع الديموغرافية، والصحية، والتعليمية.

ومن خلال هذا البحث نرجو من خلاله أن نكون قد وفقنا في هذا البحث حول أوضاع اللاجئين في قطاع غزة، وما توفيقي إلا من الله تعالى.

البريد الالكتروني:fathi-1984@hotmail.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت