الصفحة 29 من 40

يتضمن هذا الرقم 6,700 منزل للاجئين، منها 2,300 تم تدميرها أثناء عملية الرصاص المصبوب و1,400 تعرضت للتدمير قبل عملية الرصاص المصبوب و3,000 منزل في المخيمات تعد آيلة للسقوط وغير صحية وتحتاج إلى إعادة بناء. هذا بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المساكن الأخرى التي تنتظر إجراء الإصلاحات. كما بلغ إجمالي عدد المباني المدمرة في قطاع غزة في أعقاب الحرب ما يقرب من 20 ألف منزل وبسبب عدم توفر مواد البناء بسبب الحصار المستمر، لم يكن بالإمكان تنفيذ أية أعمال إعادة بناء منذ الحرب، مما يجبر الآلاف من الأسر المهجرة على العيش في أوضاع غير مستقرة والاعتماد على المعونات الإنسانية. [1]

ومن أهم الأسباب الاكتظاظ السكاني قي مخيمات اللاجئين:

1.السياسات التي تتبعها البلدان المانحة والمنظمات الإنسانية، بفرض القيود القانونية والإدارية على سكان المخيمات.

2.تراجع حجم الميزانيات المخصصة للاجئين سكان المخيمات.

3.عدم قدرة الأسر اللاجئة على شراء الأراضي أو استئجارها خارج حدود المخيمات بسبب ارتفاع تكاليفها.

4.القمع السياسي خلال العقود الماضية.

5.عدم توسع أراضي المخيمات مع أن السكان في تزايد مستمر.

6.الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها معظم سكان المخيمات، وزيادة حدة الفقر.

7.كبر حجم الأسر في المخيمات.

8.يتميز المجتمع الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية بأنه مجتمع فتي. [2]

وفيما يلي بعض البيانات الخاصة بالمسكن والمساكن:

-تشير بيانات تقرير المساكن السنوي 2008 إلى أن نسبة المساكن المملوكة أو التي تستخدم بدون أجر من قبل الأسرة أو أحد أفرادها 86.3% من مجمل المساكن المأهولة (85.0% لاجئين 87.3% لدى غير اللاجئين) في الأراضي الفلسطينية.

-تشير بيانات عام 2008، أن الدار تشكل النوع الأكثر شيوعا في الأراضي الفلسطينية إذ تبلغ نسبتها 51.0% من مجموع المساكن المأهولة في الأراضي الفلسطينية (49.0% للاجئين و 52.4% لدى غير اللاجئين) .

(1) علاء زقوت،"دراسة واقع اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة ما بعد اللجوء والحصار والحرب ... (عام 2009 - 2010 ("،مركز الزيتونية للدراسات والأبحاث، www.alzaytouna.net

(2) إياد محمد شناعة،"مخيمات اللاجئين في فلسطين"، رسالة دكتوراه، غزة، فلسطين، 2009م، ص:239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت