الصفحة 189 من 333

-إنك تهزل!

-وهل في هذا هزل؟ سل - ويلك - مَن شئت.

-كليب أمير العراقين؟ يا ضيعة شيبتك يا عقيل! ويلك يا هذا، دلني عليه، دلني عليه ...

-ادنُ يا عقيل.

-أوَقد عرفتني؟

-وهل ينكر الحجاج أصدقاء كُليب؟ كيف تركت صبياننا؟

-ما أنت والصبيان؟ أنت أمير العراقين. ولكن خبرني ويحك يا كليب: كيف بلغت هذا كله؟

-بلغته لأني «أردت» أن أبلغه.

ولم يدرك عقيل ما شأن الإرادة هنا، فانطلق يضحك يحسبها نكتة، ثم سكت فجأة وقال: ولكنه شيء عظيم والله يا كليب، أين هذا من دارك في الطائف؟

-واشواقاه إلى داري في الطائف، وإلى أيامي مع الصبيان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت