الصفحة 292 من 333

قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. أمَا وقد أقسمتم فأنا أبو حامد الغزالي.

فصاحوا: حجة الإسلام! وانكبّوا على يديه يقبلونهما ويسألونه أن يعقد لهم مجلسًا في الغد، ثم انصرفوا.

فلما كان الغد نظروا، فإذا الشيخ قد فارق دمشق! [1]

(1) انظر طبقات السبكي: ج4 صفحة 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت