قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. أمَا وقد أقسمتم فأنا أبو حامد الغزالي.
فصاحوا: حجة الإسلام! وانكبّوا على يديه يقبلونهما ويسألونه أن يعقد لهم مجلسًا في الغد، ثم انصرفوا.
فلما كان الغد نظروا، فإذا الشيخ قد فارق دمشق! [1]
(1) انظر طبقات السبكي: ج4 صفحة 104.